Thoughts of A Female

Thursday, March 12, 2009

!للحياة بقية

اتصفح ذكرياتي و أنا بين يديك اغفو كطفلة انهكها العبث بألعابها المتناثرة في زوايا الغرفة.. أحاول أن اتذكر كم مرة ضحكتك ضحكة تتناثر لآلئ الفرح .. لحظات تستنشقها ذكرياتي معك التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة ..

حبيبي ..

في لحظة طفولة سلمتك قلب تملأه براءة الحب .. و لكنك ابيت أن تعتني بهذا القلب الصادق و بدأت العبث بذلك القلب .. ذلك القلب الذي سقيته صوت حنون،صوت ذكوري،صوت رجل شرقي و دفئه .. و باتت الأنثى تنبت بداخلي .. تلك الأنثى التي قتلتها منذ سنين .. أنثى جعلت لي قلب لا يرتاح إلا عندما يعتصره الألم و تنزف منه قطرات الألم و ألسنة النار المشتعلة التي قتلت فيني تلك الطفلة البريئة .. لقد جعلتني أيضا أنثى تهوى الدموع .. دموع تتناثر على خد يفتقد لمسة حنونة من يد حبيب صادق ..

حبيبي ..

أصبح قلبي يدمع الآن
و عيني تنزف ألما
و روحا لا تهنئ إلا بذكراك
و عقلا تزدحم فيه الأحلام بلقياك

هذه أنا بعد لقياك ..

من طفلة سعيدة بكل ما تملكه من حب المحيطين بها .. إلى أنثى نصف محطمة
و لكنني تعلمت منك درسا جميلا ..
علمتني أن الحب لا زال موجودا بداخلي .. و أني اجمع بين حب الأنثى و حب الطفلة ..
و لهذا أقول لك يا حبيبي ..

للحياة بقية ..
posted by DaNDoOoSha at Thursday, March 12, 2009 2 comments

Monday, January 05, 2009

My Dreams & Your Dreams ..!






Dreams .. Dreams .. Dreams .. Dreams .. Dreams .. Dreams

My life has been built on dreams .. dreams for and about many things

I had a dream when I was a child to drive a car .. and I had a car
I had a dream when I was a teenager to join a university .. and I did
I had a dream when I was a college student to study abroad .. and I went for my Master to Cairo
I had a dream when I was a graduate student to walk down the main hall in my University holding my Master degree infront of my mother and my family .. and I did that
I had a dream to loose weight and get skinny .. and I did that
I had a dream to work as a University teacher .. and I am now

BUT .. Only one dream did not come true ..

My dream of the man whom I will devote myself and my soul to him ..!

Well, I have to be thankful for Allah that I had everything I want and this is why I'll never loose hope of finding HIM ..

I know that he is somewhere in this world waiting for me to appear in his life ..
So,My man I am waiting for you just like you ....

As we both have our dreams and we already have accomplished most of our dreams ....
Let's pray for Allah to give us the opportunity to meet and be together
posted by DaNDoOoSha at Monday, January 05, 2009 0 comments

Wednesday, December 31, 2008

ساعات فقط!

ساعات فقط و يبدأ عام جديد و لا نعلم هل سيكون عام ملئ بالأفراح أم الأحزان!
كل إنسان على وجه هذه الخليقة يرى أن مشكلته أصعب من أي مشكلة ممكن أن يواجهها بشر!
فالجروح أنواع و لا يمكننا أن نتهاون بجرح دون الآخر لأننا لسنا من نحس بالألم .. لم نكن نحن المصابين في معركة الحياة !

هناك من جرحته الخيانة .. و هناك من جرحه الإخلاص!
هناك من جرحه الفراق .. و هناك من جرحه اللقاء!
هناك من جرحه اللامبالاة .. و هناك من جرحه الاهتمام!
هناك من جرحه الكره .. و هناك من جرحه الحب!

و لكن هل من الممكن أن يوجد إنسان يعاني من كل هذا ؟!
نعم .. هناك !

هناك إنسانه اخلصت لمن تحب و لم تجد منه إلا خيانة مشاعرها
هناك إنسانه سعدت بلقاء الحبيب و لكنه أبى أن يتم هذا اللقاء إلى النهاية!
هناك إنسانة اعطت اهتمامها كله لمن اختاره قلبها و لكنها قوبلت ببرود لا نهاية له!
هناك إنسانه احبت و احبت و احبت و لم تجد إلا كره و برود من تحب !

ماذا نتوقع من إنسانه واجهت هذا كله خلال عامهاهذا ..؟!
كيف ستستقبل عامها الجديد؟!!
هل ستستقبله بالدموع أم بالابتسامات؟!
posted by DaNDoOoSha at Wednesday, December 31, 2008 1 comments

Monday, December 08, 2008

أنــــــأ و هو

رعشة قلب تشعل نيران لا يطفأها إلا لهيب صوته ..
جسم مخدر لا يحس بالألم و لا يشفى إلا بصوته ..
قلب يدمي دموعا..
و دموعا تدق بسرعة تكاد تشطر مضجعي إلى نصفين ..

عيونا يملأها دمع غير مرئي ..
دقات قلب يكاد يراها البشر من تحت فستان العيد ..

ضياع في صورته عند سماع صوته .. و ضياع في صوته عند رؤية صورته ..
تدفق خطير في المشاعر .. ربما يسبب لي نزيف حاد في مشاعري ..

شرايين يسري بها إحساس به ..
يومي هو و هو يومي حتى و إن لم يكن معي بصوته ..

يغفو جفني و هو مختبأ تحته ..
وافتح جفني في الصباح لأجده في قد تسرب من تحت الجفن إلى داخل العين ..

افتقده كافتقاد الأم لأطفالها عند ذهابهم إلى المدرسة ..
كافتقاد الطفل لأمه عند إحساسه بالخوف ..

أراه بين كلمات الأغاني .. و على أوتار العود ..

هو ألمي و بلسمي ..
هو يومي و أمسي ..

اسمه بات يشاركني في كل شئ ..

بعد صلاتي .. ادعوا له
عند تغيير ملابسي آخذ رأيه بدون أن ابلغه ..

يبكيني بدون دموع ..
و يضحكني بدون ابتسامة ..

فمن أنا؟ و أين أنا؟ و إلى متى سأظل أنا ...؟!!!!
posted by DaNDoOoSha at Monday, December 08, 2008 2 comments

Tuesday, October 28, 2008

قصائد أعجبتني ..!

قال السماء كئيبة وتجهما (ايليا أبي ماضي)


قال السماء كئيبة ! وتجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !
قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!
قال: التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جــهنما
خانت عــــهودي بعدما ملكـتها قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما !
قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها لقضيت عــــمرك كــله متألما
قال: الــتجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الـــظما
أو غادة مسلولة محــتاجة لدم ، و تنفثـ كلما لهثت دما !
قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها وشفائها, فإذا ابتسمت فربما
أيكون غيرك مجرما. و تبيت في وجل كأنك أنت صرت المجرما ؟
قال: العدى حولي علت صيحاتهم أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟
قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم لو لم تكن منهم أجل و أعظما !
قال: المواسم قد بدت أعلامها و تعرضت لي في الملابس و الدمى
و علي للأحباب فرض لازم لكن كفي ليس تملك درهما
قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل حيا, و لست من الأحبة معدما!
قال: الليالي جرعتني علقما قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا و ترنما
أتُراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟
يا صاح, لا خطر على شفتيك أن تتثلما, و الوجه أن يتحطما
فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى متلاطم, و لذا نحب الأنجما !
قال: البشاشة ليس تسعد كائنا يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما
قلت ابتسم مادام بينك و الردى شبر, فإنك بعد لن تتبسما

-------------------------------------------------------------------------------

الحرية (قاسم حداد)

في الجزيرة التي تأخذ شكل المرأة الحبلى
يتثاءب عاشقٌ في زنزانةٍ
طويلةٌ كقبر
عميقةٌ كبئر
وينشر ابتسامته الساخرة ..
في الجزيرة التي حَبَلَتْ حبلتْ حبلتْ
.. ولم تلدْ
جاءوا يزفّون له الطفل الصغير
الصغير جداً
الذي ولدته زوجته
ويقولون له :
( صرتَ أباً الآن )
تثاءَبَ بنفس الابتسامة الساخرة
لم يكترث كثيراً
وقال :
( لكن أمي .. متى تلدني ؟!)

--------------------------------------------------------------------------------
حتى أنت (أحلام مستغانمي)

وتبقى تناشدني كي أبوح
لماذا بعينيّ يغفو الوجود
وذاك الشرود
تراه ارتعاشة حبّ كبير؟
وينتحر اللحن في أضلعي
وأبكي
وتبكي القوافي معي
وأبقى أمامك دون دموع
أفتشُّ عن فارس ليس يأتي
...
ويعصف بي الصمت في شفتيك
وذاك البرود
يمزّق أعصابي المنهكة
فيا أسفي يا صديقي الأخير
ظللت بعيداً عن المعركة
ولم تغف يوماً بجفن الضياع
ولم تغتسل مرّة يا صيديقي
بطوفان نوح
فماذا عساي أبوح

----------------------------------------------------------------------------------

فوق شعاب الفجر (غادة السمان)


حزنٌ يطوقني
واعصار القهر يتحدى ضلوعي الملتوية
فوق شعاب الفجر
يصلبني الحنين
لألقٍ مجنون
أحاسيسي المحمومة تلتهب كبركان
انفجار رهيب
يلعلع في جمجمتي
النزف يتدفق من أحداقي
ومن حنجرتي المسحوقة
نزف الكلمات القاتم
لا توقفه ريشة، أو ورقة
نزف الكلمات القاتم
يغمرني ، يعمّدني
وفي أعماق النزف
أغوص .. ثم .. أغوص
علّها
أحزاني
تتلاشى
لكن ...
عبثاً . تتلاشى؟
غداً، سأصلب جثماني
فقد طال الاحتضار
في تلافيف الحقيقة
غداً ، سأنثر أشعاري
فوق الجبال
والجداول
والأشجار اليابسة
لتمضغي
يا ديدان الأرض الحمقى
ما شئت.. من حروفي البائسة
posted by DaNDoOoSha at Tuesday, October 28, 2008 0 comments

Saturday, October 25, 2008

المعـــــــــــــركة الأزليـــــــــة

- قطرات الظلام تنساب على قلبي لتذكرني بوحدتي و لكن نورك في داخلي يطفأها

- تخترق قلبي أفكار متناثرة غير متتابعة،فتارة أراني هناك في ذلك المكان مع هذا الإنسان و تارة أراني هناك في تلك الزاوية تائهة في بساتين من الحيرة ... هنا يقفز عقلي ليضع أمامي حكمتك و رحمتك و محبتك ليوازنفكار المتناثرة و العقلانية الممزوجة بمحبتك وحدك

- و في هذه المحبة الدنيوية تنشب معركة بين الأفكار

فأفكار تنساق وراء مآرب دنيوية
و أفكار تنساق وراء مآرب الآخرة

و الضحية هنا أنا الإنسان .. فالحيرة تجتاحني خلال المعركة و تبعدني عن القرار متعللة بعدة أسباب فقائد هذه الحيرة تملأه أوسمة الشر ..

و لكـــــــــــــــــن !!!

ينبعث ذلك النور من بين تلك الأفكار المتناثرة ليرتبها و يعطي كل فكرة الغرض من وجودها أو عدم وجودها ..

فذلك نور إيماني .. نور رباني .. نور التوحيد الذي هو ..

نور "الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد"، و نكون نتيجة المعركة حياة دنيوية يملأها إيمان و عمل للحياة الآخرة
posted by DaNDoOoSha at Saturday, October 25, 2008 0 comments

Sunday, September 21, 2008

رحلتي إلى التوبة



ما أصعب هذه الرحلة،الرحلة إلى التوبة.إنها رحلة فيها الكثير من المتناقضات النفسية للإنسان الذي لديه النية للمضي فيها و خصوصا إذا كان إنسان حياته كلها ترف و دلع. منذ أن اتخذت هذا القرار الذي أعرف و كلي يقين بأنني سوف أواجه العراقيل و الانتقادات التي تجرحني حتى و ان كانت بسيطة و إن كنت عازمة على المضي قدما في طريق التوبة فبجب علي أن اتقبل كل ما يقال و سيقال لي و لا اشتكي احتسابا للأجر الذي بامكانه أن يمحي ذنوبا ارتكبتها و أنا في عصر الجاهلية ! و إن كانت عازمة على هذه الشكوى فيجب علي أن أوجه هذه الشكوى لرب العالمين و ليس لغيره.
بدأت خطوات رحلتي إلى التوبة بعد الحج و كلي أمل و رجاء بأن يتقبلني الله بين يديه من عباده الصالحين.و كانت أولى خطواتي للتوبة هي ارتدائي للحجاب.لم يتقبل الكل في عائلتي هذا القرار لأنني كنت قد ارتديت الحجاب و خلعته في يوم من الأيام لأنني لم أكن أعرف معناها النقي.تحملت كل ما قيل لي و إن كان قليلا. و مضت الأيام و أنا ارتدي حجابي الذي هو عصمتي من فتنة الرجال.لكن أيامي مع الحجاب لم تكن شافية و كافية لما يختلجه قلبي من شوق و حب لله.ففي يوم قررت أن اتزم ارتداء العباءة للستر و كنت خائفة جدا من هذا القرار لأنني لا أريد أن أرجع عن قرار اتخذه ليقربني من الله عز و جل. هذه الخطوة كانت محط انتقاد الكثير لأنهم كانوا يعتقدون أنني بدأت الزهد في الدنيا و إن كان هذا هو الصواب،و أنني بدأت أصاب بالكآبة لسبب ما أو الحزن الذي يجعلني لا ارتدي ما كنت ارتديه سابقا من ألوان و مكياج و كعب عالي.و لهذا السبب اصبت بحزن شديد لأن لا أحد استطاع أن يفهم المغزى من ما اردته من وراء ارتدائي للعباءة و لكن لم يكن الجميع بهذا السوء لكي أكون عادلة فأختي ساعدتني في شراء العباءات و صديقتي شجعتني و و و و،و لكن الانتقاد السلبي كان أقوى من هذا كله و أصابني بما لم أكن أريد أن يصيبني و لم استمر في ارتداء العياءة و كانت هذه خطوة إلى التوبة تراجعت عنها عسى الله أن يغفر لي و يرجعني إلى طريق الصواب عاجلا غير آجلا.
و اتت هنا خطوتي التي أرجوا من الله سيحانه أن يجعلها الأخيرة في طريقي إلى التوبة و قد بدأتها منذ فترة بسيطة و سافرت الآن و كأن هذه الإجازة محطة اختبار لي و لمدى صبري على المغريات و السلبيات التي سأراها و أسمعها. ربما يتساءل البعض لما أقول هذا الكلام و لما اذكره أو لماذا لم اتحمل لكي اؤجر على صبري.الجواب هو الحياة المترفة و الدلع الذي عشته و لا أزال اعيشه.أن لي أهل لم يجعلوني يوما واحد احتاج إلى شئ و كل ما كنت أريده مجاب و مطاع حتى و إن كان شئ لا يمكن تجقيقه في الحال كانوا يأتونني به لكي لا ينظرون إلي و أنا حزينة أو باكية.هذا كله دلع و أنا اقر و اعترف بيني و بين الله و من يقرأ كلامي هذا الآن أنني إنسانة أكون تافهة في بعض الأحيان و كلي سخف و غباء.فأي شئ أزعل عليه و ترتسم ملامح الحزن في عيني و لا استطيع أن اخفيها و إن كنت أحاول الآن قطع الحزن و حرقه. لا أعرف لماذا أحزن كثيرا هذه الأيام !! في بعض الأحيان أقول لأنني ربما لم أعد أملك المال الذي كان في السابق و التي كانت أختي تعطيني منه إذا سافرنا أو أنني أصبحت حساسة و أشعر بالوحدة خصوصا بعد زواج ابنة أختي التي كانت معي أينما أذهب.هل أنا حزينة لقلة المال أم حزينة لشعوري بالوحدة؟ّ! حقا لا أعرف،كل ما أعرفه أنني حزينة و أن قلبي يدمع قبل عيني و أحاول أن أخفي هذا كله لكي لا أضايق من أحبهم و لكنني لا أستطيع فأن ملامحي تفضحني و لا أعرف ماذا أفعل. أحاول أن أخفي إحساسي بالوحدة و لكنه واضح،و أحاول أن اتمالك نفسي و أقيدها لكي لا أطلب مالا و لكني في بعض الأحيان اطلبه !! إن الصعوبة التي أوجهها الآن لإصلاح النفس قاتلة قاتلة قاتلة !!! أريد أن ابكي و لكنني لا أريد!أريد أن أضحك و لكنني لا استطيع!أريد أن أكون أنا و لكنني لا استطيع ! في داخلي شئ بدأ يموت و موته بدأ يغيرني كلي و كأنني شخص يولد من جديد!و لكن هذا الشخص غير مرحب به لأنه كئيب و دائم الحزن و كثير الانتقادات و الزعل !! لا أريد أن أكون هكذا و لا أريد أن يتضايق مني أحد حتى و إن كان شخص لا اطيقه و لا أريد أن أكون دائمة الشك و الحزن .. جل ما أريده هو طريق جميل أرضى بما قسمه الله لي فيه و أن يتم علي عزيمتي و إصراري على التوبة و إعادة تربية نفسي لأكون أكثر إشراقا عند ملاقاة العزيز القدير .. هنا بدأت الصعوية التي من خلالها استطيع أن اثبت لنفسي صحة قراري بالمضي في رحلتي إلى التوبة.
posted by DaNDoOoSha at Sunday, September 21, 2008 1 comments