Thoughts of A Female
Thursday, May 22, 2008
بداية النهاية أم نهاية البداية ..؟

- رجال عاهدوا فصدقوا العهد-
-------------------------------------------------------------------------------
انقطعت لفترة طويلة عن الكتابة لعدة أسباب منها ...
1. محاولاتي لأخذ قرار نهائي خاصا بعملي
2. أخذ مهلة طويلة طويلة للتفكير بالمرحلة القادمة من حياتي
3. محاوله معرفة ما أهواه في هذه الحياة
4.عقد جلسات مع الروح الإنسانية بداخلي لمعرفتي أنا
5. البعد عن أشواك المجتمع الكويتي الذي بات يدمي قلبي بتفاهاته
و العديد من الأفكار و المحاولات الأخرى و التي لم اتأخذ قرار نهائي بخصوصها ...
و لكن ابى الرب أن أكمل جلستي الروحانية مع نفسي و كتب على الكويت حل مجلس الأمة و الدعوة إلى انتخاب مجلس جديد ..
في بادئ الأمر لم أعير انتباه للأمر و لكن عندما بدأ المجتمع الكويتي بالتجهيز لهذا العرس الديمقراطي - لا أعلم لما هو عرس!!!!! - بدأت اقرأ ما يحدث في الساحة الانتخابية و اتابعه سواء عن قرب أو من خلال الصحف المحلية و المدونات أو من خلال البرامج التلفزيونية الفكاهية ..! لا أعرف هل أقول عن تلك الأحداث فكاهية أم تراجيدية؟!
في بادئ الأمر كانت جميع التصريحات تراجيدية خصوصا عندما يصرح المرشح بمآسي المواطن الكويتي البسيط الذي لا يملك إلا دينه و عمله و وطنيته، و تعتبر هذه الأمور تراجيدية لأنها تحكي مآسي لو ننقلها للغرب سيقول أننا ممثليين بارعين لأن المواطن الكويتي لا يجب أن يعاني ما هو فعلا يعانيه ..!! و لكن الفاصل الفكاهي المبكي في هذا الموضوع هو أن هذه المآسي استخدمت كأداة إعلامية لجذب هذا المواطن إلى أفكار و تيارت معينة، و بما أن أغلب المواطنيين الكويتيين يعانون من و لو مشكلة واحدة فقد استهوتهم هذه الإعلانات و الدعايات و التي استخدمت المرشح كسلعة تباع و الناخب هو من يشتري ..!!
من الممكن أن ينتقدني البعض لقولي هذا الكلام خصوصا أن الحكومة منعت أي نوع آخر من الإعلانات غير الصحافة و التلفاز. و لكن من يعي الحقيقة الوطنية من المرشحين، كان يستطيع أن يتقدم إلى المواطن بعدة طرق بخلاف ما رأيناه من إعلانات مضحكة على شاشات التلفزيون ..! فقد كان المرشح يستطيع إقامة ندوات أو حتى مقابلات تلفزيونية، هذا بجانب الصحافة التي سعت إلى تغطية فعالة لجميع أنشطة المرشحين.
المهم في الأمر و المفتاح الرئيسي لتلك الانتخابات-بما أن المواطن اختار و انتهى الوضوع-كان المواطن و الذي كان إلى حد ما ضحية سهلة. التفت المواطن الكويتي إلى الإعلانات التلفزيونية، الصحافة، الانتخابات الفرعية!، الطائفية و العناد و كأن الانتخابات كانت ساحة معركة الكل يطعن في الآخر. فالمرشح يطعن في الحكومة و الناخب يصفق له لتأديته دور البطل الوطني الشجاع الإسلامي الغيور على .... لا أعلم ماذا أقول بلده،عرقه،قبيلته أم طائفته؟!!
الملفت للنظر أن هذا الناخب الذي أدلى بصوته يوم السبت الماضي نسي تماما أنه تذمر في يوم من الأيام من نفس الأشخاص الذين أعادهم ..!! و أيضا نسيت الناخبة أنها أدلت بصوتها لمن حاول سلبها حريتها و التعبير عن رأيها و صرح بذلك علنا حتى عندما كانت تلك الناخبة هي سبب فوزه ..!!
و ما أن أعلنت النتائج حتى بدأ الأبطال بالتلويحات و التهديدات و الوعيد و و و ..! و نسوا شعاراتهم (علشانهم ..!، تفائلوا ..!، شاركونا الأمل ..! نحو الإصلاح ..! الوحدة الوطنية ...!)
رسالتي إلى كل مواطن كويتي، ناخب أو ناخبة، مخلص محب لهذه الأرض تتلخص في اختيار المرشح الأكفأ و الذي يتمتع بالصفات المرادة للإصلاح المنشود و هي كالآتي (مأخوذة من موقع جمعية الشفافية الكويتية):
قيـم النزاهـة والشفافيـة واحـترام القانـون
1.غير متورط في شراء الأصوات بالمال أو الهدايا أو الخدمات.
2.يحترم ويلتزم بقوانين الدولة في حملته الانتخابية كعدم التورط في الانتخابات الفرعية.
3.يتصدى للفاسدين سياسيا وماليا وإداريا.
4.مشهود له بالنزاهة والاستقامة في حياته العامة.
5.يساهم في كشف التجاوزات ومختلف أنواع الفساد بشكل موضوعي.
المؤهـلات الشخصيـة – الخـبرة والكفـاءة
6.صاحب مؤهل علمي.
7.يهتم بالجوانب الاقتصادية ومشاريع التنمية.
8.لديه إلمام بالجوانب القانونية والتشريعية ودراية بالقيم والمفاهيم الدستورية.
9.لديه وعي سياسي بالقضايا المحلية والإقليمية وإلمام بالقضايا الدولية.
10.لديه خبرة في أحد القطاعات بالدولة، كالمجتمع المدني، أو القطاع الخاص، أو القطاع الحكومي، مع إلمام بهموم المجتمع وحاجاته.
السـمات الشخصيـة – القيـم الأخلاقيـة
11.يتسم بالقوة في الحق ويتمتع بالأمانة.
12.يمتلك الحكمة والموضوعية.
13.يتسم بالمصداقية والبعد عن الانتهازية.
14.لديه حس عال في مجال الرقابة على تطبيق القوانين.
15.يجيد استخدام الأدوات الدستورية في محاسبة ومراقبة الحكومة، ويتدرج في استخدامها.
الأطروحـات الفكريـة
16.يؤمن بأن الدستور هو المرجعية الأولى للعمل البرلماني والسياسي.
17.لا يثير الأحقاد وينبذ الطائفية والعنصرية والتعصب القبلي، ويعمل على تمثيل كل الكويتيين.
18.يقدم مصالح الوطن على مصلحة الجماعة أو الأقارب أو النفس.
19.يؤمن بالانفتاح والتعاون مع الجماعات والأفراد كافة – بما فيها السلطة التنفيذية – في إطار مصلحة الوطن.
20.يمتلك رؤية تنموية للدولة والنهوض بمؤسساتها.
البرنامـج الانتخـابي
21.يضع خطة عمل وأولويات واضحة المعالم تتضمن مجموعة من المشاريع الواقعية التنموية.
22.يحتوي برنامجه الانتخابي على تصور لمكافحة مظاهر الفساد السياسي والإداري والمالي.
23.يؤمن بالحريات ويطالب بمزيد من الشفافية.
24.يسعى إلى تطبيق الأطر والنصوص القانونية بصورة عادلة وبدون أي إقصاء بين أفراد المجتمع.
25.يعمل على تنفيذ (قانون اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الفساد) من خلال إقرار قانون الكشف عن الذمة المالية وقانون حق الاطلاع و قانون مكافحة الفساد.
يتعهـد المرشح بمـا يلـي:
26.تجنب حالات تعارض المصالح في التشريع والرقابة، مع عدم الجمع بين عضوية البرلمان والتجارة مع القطاع العام.
27.يعمل على رفض أي تشريعات صدرت في غياب مجلس الأمة لا تتوافق وروح الدستور، ومنها قانون التجمعات.
28.لا يسعى في أي معاملات فيها شبهة تجاوزات إدارية أو مالية.
29.لا يتجاوز على أملاك الدولة ولا يشجع الآخرين على ذلك.
30.يعمل على ترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات مع تعاونها، فلا يتعدى على صلاحيات السلطات الأخرى.
فهل قمت أيها الناخب و أيتها الناخبة بالاختيار الصائب ..؟!!!!